أعظم المتع متعة العطاء
وأكثر العادات تدميراً هي عادة القلق

وأكثر الأعمال بعثاً على الرضا مساعدة الآخرين

وأسوأ سمات الشخصية الأنانية

وأكبر خسارة تلم بالإنسان فقدان الأمل

وأكثر الكلمات قوة أستطيع أن أفعل

واعلم أن

أفضل وسائل التجمل هي الابتسامة

قدّر قيمَة الآخرين وَ جهودهم وَ لا تنظر مِن منظار ضيِّق

عَاد رجل منْ عَملہْ

فَـ وَجد أطفَالہ الثلاثة أمَام البيتْ
يلعبوُن فيْ الطّين بِملابَس النَّوم
التيْ لمَ يُبدّلوها مُنذ الصَّباح  !
وَ فيْ الباحَة الخلفية
تبعَثرت صَناديق الطَّعام

و أوراق التغليف عَلى الأرض
وَ گان باب سّيارة زوجتہْ مَفتوحًا
وَ گذلگ الباب الأمَاميْ للبيَت..
أمَّا داخل البيت فقد گانْ يعَجُّ بِالفوضى
فقد وَجد المصباح مگسورًا !
وَ السجادة الصَّغيرة مُگومة إلى جِدار الحَائط وَ صوتُ التلفاز مُرتفعًا!
وَ گانت اللّعب مُبعثرة !
وَ المَلابس مُتناثرة فيْ أرجَاء غرفة المعَيشة
وَ فيْ المَطبخ گان الحوض ممتلئًا عَن آخره
بِالأطباق..وَطعام الأفطَار مَا يزال عَلى المائدة وَ گان بابْ الثلاجَة مَفتوحًا عَلى مصرَاعيہ..
صَعد الرّجل السلّم مُسرعًا
وَ تخطىْ اللّعب وَ أگوام المَلابس باحثًا عَن زوَجتہ..
گان القلق يعتريہ خشيَة أنَ يگونَ أصَابها مگروه:/
فُوجيء فيْ طَريقہ ببقعة مِياه أمَام بابْ الحَمّام
فَألقى نظرة في الداخل ليجدَ المَناشف مُبلّلة
وَالصَابون تكسوه الرّغَاوي!
وَ تبعثرتْ مَناديل الحمَّام عَلى الأرض !
بينمَا گانتَ المَرآة مُلطخة بِمعجُون الأسنان
اندفَع الرَّجل إلى غُرفة النوَّم
فَـ وَجد زوَجتہْ مُستلقية عَلى سَريرهَا تقرأ رواية !!!
نظَرت إليہ الزّوجة وَسألتہ بابتسَامة عذبة عَن يومہ !
فَنظر إليها في دهشة وَسألها :مَا الذيْ حَدث اليوم ؟!!
ابتسَمت الزّوجة مَرة أخرى وَقالت:
كل يوم عندما تعود منَ العَمل تسألني باستنگار
مَا الشيء المُهم الذي تفعَلينه طوال اليوم*…*أليَس گذلك
أجَابها الزوج:. بلى :/
فقالتْ الزّوجة:
حسنًا أنا لم أفعل اليوم مَا أفعلہ كل يوم !!!

منَ المُهم جدًا أنْ يُدرگ كُل إنسَان
إلى أيْ مَدى يتفانَى الآخرُون فيْ أعَمالهم
وَ گم يبذلُون من جهد لتبقى الحَياة متوازنة
بشِقَّيْها و هُما ..الأخذ..وَ..العَطا⇆
حَتى لايظنْ أنَّہ الوحِيد الذيْ يبذل جهودًا مُضنية
وَ يتحَمّل الصّعَاب و المُعَاناة وحده..
وَ حتى لاتغرّه سعَادة منَ حولہ و هدوئهم
فَـ يظن أنّهم لم يفعلوا شيئًا
و لم يبذلوا جهدًا مِن أجل الوصول
إلى الرّاحَة وَ السَّعادة